في عام 1983، تقبل الطالبة الجامعية سامانثا هيوز، التي تعاني من ضائقة مالية، وظيفة غريبة لرعاية الأطفال تتزامن مع خسوف كلي للقمر. وتدرك تدريجياً أن عملاءها يخفون سراً مرعباً، مما يعرض حياتها لخطر مميت.