يجد سائح ودود فيكتور نافورسكي من دولة كاركوزيا نفسه فجأةً مضطرًا للعيش في مطار جون كينيدي وذلك بعد حدوث انقلاب في وطنه يجعل جواز سفره عديم القيمة.